دوافع الدرس الصوتي عند الفلاسفة المسلمين وأصوله
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
Résumé
لم يكن الدّرس الصّوتي في تراثنا العربي حِكرا على اللّغويين كما هو عليه اليوم، بل تعداهم إلى آخرين من أصحاب التوّجهات المخالفة على عرار الجغرافيين الرّحالة الذين وصفوا كثيرا ألسنة القبائل التي ارتحلوا إليها أو مرّوا بها، ومثله الأطباء الذي اهتموا بالمجال الصّوتي العلاجي – الأرطفوني اليوم- مثل الكندي وتجربته مع اللّثغة، ومنهم الفلاسفة أيضا الّذين واجهوا قضايا صوتية لم يمسها غيرهم في زمانهم كحديثهم عن فيزيائية الصّوت اللّغوي والعوامل المؤثرة فيه نتيجة رؤيتهم الميتافيزيقية للظواهر، وكان ذلك كافيا ليترك لنا هؤلاء تراثاً غنيّاً لم يحلحل كلّه، وهي إلى يومنا بحاجة إلى إعادة قراءة وتفسير.
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
Comment citer
طيبيأ. (2023). دوافع الدرس الصوتي عند الفلاسفة المسلمين وأصوله. Knowledge Prospects Journal , 2(1), 59-71. https://doi.org/10.61850/kpj.v2i1.45
Rubrique
Articles